Yahoo!

 

ثورات الذات

كتبها سمية بدري ، في 24 يناير 2012 الساعة: 22:09 م

 

 

ثورات الذات


ربما قد يشكو القلم هجرى له منذ ثورتنا الأولى ضد الظلم والطغيان .. ترى هل مضى عام فعلاً على تلك الثورة ؟!!
فى خضم أحداثها المتلاحقة  ، وردود أفعال أشكال الطاغوت المختلفة لها تاهت منى الكلمات ، فكل كلماتى وقفت عاجزة أمام تسطير رؤيا أو فكرة أو رأى إزاء ما يحدث- إلا ما كانت النفس تستنطقه حينها ولا تستطيع السكوت عنه -
ربما تاهت منى نفسى وصرت أبحث عنها بدايةً قبل أن أبحث عن قلم يسطر فكرها ورؤاها فى وقت غليان الجميع .. غليان الأفكار .. غليان الآراء .. وحتى غليان ردود الأفعال إزاء كل منهم .
 
 
تعاقبت الأحداث خلال تلك السنة الماضية .. أسترجع بذاكرتى كل ما حدث ، ما حدث منا تجاه عالمنا والكيان الذى نعيش بداخله ، وما حدث لنا ومنا تجاه ذواتنا الداخلية ..
 
عام مضت بكل ما أثارته من مشاعر وأفكار ورؤى منا ومن قدواتنا ومن هم على طريقنا .. تكشّف لنا خلالها الكثير ، الكثير من الحقائق التى غابت منا وعنا سابقاً .. الكثير من المواقف الحقيقية .. الكثير من المهرجين والبهلوانات التى باتت مواقفهم وأفكارهم شيئاً من المسخ ليس إلا ..
 
 
والكثييييير من التمييز بين الخبيث والطيب .. يا الله سنة عظيمة نغفل كثيراً عن إدراكها أو إدراك معانيها إلا بالتجربة الواقعية لها فترى خاطرنا يردد :

(مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ).


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطار الثورة إلى أين ؟!

كتبها سمية بدري ، في 26 فبراير 2011 الساعة: 19:20 م

قطار الثورة إلى أين ؟!


كنت قبل فترة وبين الحين والآخر أقيم ما يسمونه بـ "جلسة مراجعة الذات" لمعرفة الإجابة عن ضالتي المنشودة في هذه الحياة وما أبحث عنه فى أيامى المقبلة ، ولأحسم إجاباتي عن أسئلة من مثل .. كيف أنا ؟.. وماذا أريد ؟ .. ومن أين أبدأ؟ .. ما الذي أريد تغييره ؟ .. وإلي أين أستطيع أن أصل ؟!!


.. هذه وأكثر من الأسئلة تقاذفت إلى ذهنى عندما بدأت أحداث الثورات فى الاشتعال.. بل كنت أبحث من خلال كثرة الأسئلة تلك عن إجابة وفهم أكثر لواقعى وما يحاك لى ولأمة الإسلام من حولى من مكائد وفخوخ قد تسقط هى فيها يوماً بـ - حسن النية – الذى قد يدفع الكثير من شبابها للتحرك دون تخطيط واضح إلى أين سيكون التغيير المنشود الذى ننشده ، وهل تصرفاتنا تلك هى نتاج فهم للواقع وفقهه ومعرفة واضحة بأساليب ومكائد عدوى أياً كان سمته وصفته ، أم أنها خطوات حماسية دافعها فقط هو حسن النية والمنطلق.


ثم قرأت مقالاً للأستاذ /إبراهيم العسعس – أسئلة النهضة – فوجدت معه كثيرا ً من الأسئلة التى يجب على كل مسلم صادق ومخلص أن يسألها لنفسه ، وكذا كل جماعة مسلمة تريد التغييرالحقيقى لمجتمعها (1) .


و حتى لا نصبح ألعوبة بيد المفسدين فى الأرض الساعين إلى السيطرة عليها، وجب علينا أن نفهم خطط ووسائل أعدائنا بمختلف أشكالهم الغربى منهم والرافضى والشيوعى كذلك .


إن الوعي بخطر مخططات العدو الغربي والأمريكي موجود ومتوفر بشكل كبير في ضمائر مثقفينا وجماهير شعوبنا والحمد لله، ولن يضرنا إن شاء الله موقف الأنظمة العربية إذا قامت الشعوب بتغيير ما بأنفسها، ولكن الصورة أكبر من ذلك ؟!!


إننا يجب أن نعلم أن للبشرية عدواً أكبر يتربص بها يريد أن يسيطر عليها، وهو العدو اليهودي العالمي الصهيوني، وهذه حقيقة معلومة دون الحاجة لنظريات المؤامرة الخيالية، بل إن المؤامرة هي نفي وجود هذه المؤامرة.


من المعلوم أن إسرائيل كيان صهيوني يهودي محتل ومعادي للعرب، بل للانسانية كلها فهم يعتبرون غير اليهود بهائم وعبيداً وغثاء ورعاعاً، يسهل عليهم برمجة عقولهم وتوجيههم لما يريدون، ولهذا فعندما تصرّح إسرائيل علانية بأنها صديقة لأحد الأنظمة العربية فإن النتيجة الفعلية لهذا التصريح المعلن، هو أن يصبح الشعب والجماهير الموجهة والمبرمجة فكرياً تكره هذا النظام وتحاربه وتسعى لإسقاطه، فلو كانت إسرائيل فعلا كما تدعي أنها خائفة على النظام المصري وعلى معاهدة السلام، لكان من البديهي أن لا يكون تصريحها هذا علنياَ، بل ستحرص على عدم تسربه للشارع والإعلام، خاصة في هذه الظروف الملتهبة التي أصبح الشعب صاحب قرار وتأثير، فهل يعقل أن إسرائيل تصب الزيت على النار ضد النظام المصري وتؤجج الجماهير ضده إذا كانت فعلا خائفة عليه وعلى معاهدة السلام؟! ..


ليسمح لي قارئ المقال أن أجيب بالنفي .. بل ، والاستحالة ..!!


ففي خضم الأحداث المصرية صرح نتنياهو علنا بأنه يدعو المجتمع الدولي لمطالبة أي حكومة مصرية جديدة بالحفاظ على معاهدة السلام ، بل حذر من الروح الإيرانية للنظام البديل، وليس هذا فقط ، بل حذر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز من النتائج السلبية على إسرائيل للانتفاضة الشعبية على النظام المصري الحالي الحاكم.. كل هذه التصريحات كانت علنية أمام وسائل الإعلام، ومما لا شك فيه أنه كان لها أثرها المباشر والفوري في زيادة تهييج المسيرات ضد النظام المصري الحالي وضد عملية السلام، فهل إسرائيل على هذه الدرجة من الغباء والتخلف العقلي لكي تفعل هذا وهي ترى أن الشعوب العربية أصبحت لأول مرة لها من القوة القدر الكبير الذي يهدد الأنظمة الحاكمة؟


يجب علينا أن يكون في إذهاننا دوما أن ما تقوله إسرائيل في العلن غالباً يقصد منه خداعنا، فهي عندما تمتدح علنا إحدى الأنظمة الحاكمة أو الأشخاص، فهذا لا يعني أنهم فعلا أصدقاء لإسرائيل، بل هذا ما تريدنا إسرائيل أن نعتقده، فلو كانوا فعلا أصدقاء وعملاء لها لوجب عليها إخفاء ذلك حتى لا تفشل الخطة، بل لوجب عليها أن تظهر عداءها لهم وتشتمهم لكي ننخدع بهم ونظنهم مقاومين حقيقيين لإسرائيل (2) .


..ذلك ما يثبته أيضاً الدراسة التى أعدها المستشرق الصهيوني المعروف موردخاي كيدار، والتى نشرتها مجلة الدراسات الإستراتيجية "مرآة" البحثية العبرية بعنوان " شغب في مصر"
وما تتضمنه من تنبؤات وتوقعات، مثل سيناريو الثورة ضد الأنظمة العربية الحاكمة وذاك ما يجعلنا نفكر أيضا فى الدور المشبوه لتلك المراكز البحثية وإمكانية ضلوع الموساد الصهيوني في مثل هذه الأحداث، والذي يستخدمها كستار لتسريب المعلومات التي يرغب في أن يعلمها العرب، بما يخدم أهدافه ومخططاته (3).


فمشروع الصراع مع الأنظمة الحاكمة وضرب الحاكم بالمحكوم من أهم الأساليب المستخدمة من قبل الصهيونية وذراعها الأقوى (الاشتراكية واليسارية) للسيطرة على العالم..


وللتدليل على ذلك نقرأ في بروتوكولات حكماء صهيون ما يلي:


((وذلك حين يحين الوقت لتغيير كل الحكومات القائمة من أجل أوتقراطيتنا، أن تعرفنا لملكنا الاتوقراطي يمكننا أن نتحقق منه قبل إلغاء الدساتير، أعني بالضبط أن تعرف أن حكمنا سيبدأ في اللحظة ذاتها حين يصرخ الناس الذين مزقتهم الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم (وهذا ما سيكون مدبراً على أيدينا) فيصرخون هاتفين: اخلعوهم وأعطونا حاكماً عالمياً واحداً يستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقوميات والأد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقه اللحظة

كتبها سمية بدري ، في 15 نوفمبر 2010 الساعة: 23:47 م

  

 

فـقــه اللحـظـة


لا أسكت الله لك حسا !!


أين أنت من هذا الموقف أو ذاك؟!!

 
تُرى لم كانت ردة فعلك على هذا النحو !!

 
هذه وغيرها أسئلة قد تواجه الإنسان فى حياته .. بل قد تجابهه مع كل لحظة من لحظات يومه وعلى مدار عمره بمختلف مراحله.

 


وهى تعنى له فى كل مرحلة معناً وصيغةً مختلفة ، لكن الأهم أن يكون له من ورائها قاسماً مشتركاً هو "فقه اللحظة" .. فقهه هو للحظته.

 


كل لحظات عمر الإنسان محطات لكل منها فقهه الخاص الذى يُسأل هو عنه أمام رب العالمين وأيضاً فقهه الخاص الذى سيتحدد عليه اختياره ـ أياً كان شكله وصيغته ـ وتتحدد وفقه حياته فى هذه الدنيا وكذا فى أخراه.

 


إنّ وجود فقه لكل لحظة من لحظات الحياة عند الإنسان لهى بمثابة الدافع لحالة الرضا التى تملأ أجواء الكيان الإنسانى لبعض أيام العمر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنه دربى يا أبتى

كتبها سمية بدري ، في 10 أغسطس 2010 الساعة: 22:30 م


 

إنه دربى يا أبتى


ربما تسوق لك الأقدار يوماً موقفاً أو تلقى أمامك بتجربة.. تترك لك من بعدها تأملاً عميقاً فى نفسك وما تدين به تلك النفس .. أعنى ملتها.. تلك التى انتهجتها فى حياتها واختارت السير فى طريقها ، تُراها كانت "ملة الإيمان " أم "ملة الآباء " ..


ربما تتساءل النفس يوماً عندما تتعرض للاختبار .. تُرى أى الملل أعتنق ؟؟


ستجد رد سؤالها حتماً عند الاحتكاك باختبارات الحياة ، فستعلم مع كل استجابة لكل اختبار أى الملل تدين بها ، وأى دين تنتهج ..ذاك فقط إن صدقتها ، وإن لم تصدقها فلن تجد لحيرة السؤال وجود .



عندما تتأمل سلوك أحدهم – قلبا أو جوارحاً- يوماًعند مفرق طريق حقيقى لإختبار ما من اختبارات الحياة ستجد فيه ترجمة حقيقية لما يدين به حقاً حتى وإن تلونت كل أركان حياته بعكس ذلك … المهم عند التأمل هو البحث عن طريق النجاة الحقيقى والتمسك بالعقيدة الوحيدة الصحيحة حتى وإن سقط عنها كل أشخاصها..


تأمل قوله سبحانه وتعالى :
((قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا
بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناجاة القلوب

كتبها سمية بدري ، في 10 مايو 2010 الساعة: 16:32 م

 

 

مناجاة القلوب
 
"إلهي : سألوني عن وجودك ، فقلت لهم : متى عرفتم أنفسكم رأيتموه ، ولولا ضلالكم عن كينونتكم لما افتقدتموه…"
ما أعظمه من أثر ..ذاك الذى تلقيه أحرف تلك الكلمات وما تحمله فى ذاتها من معانى الصدق والشفافية والعمق فى نفس "الإنسان " فيتأمل بها ومعها سنين العمر بكل ما فيها من لحظات السعادة والحزن ، والتيه والهداية .. ذاك الخليط العجيب الرائع الذى تحمله إلينا الحياة بكل ماتسوق إلينا من "هدايا القدر " .
 
إنّ لـ"عُمر الإنسان " معنيً خاصاً إذا عاشه مستسلما ً له- سبحانه وتعالى - متأملاً لعظيم معاني اختياراته وتوجهات حكمته .. ومواجهاً- بنفس راضية سعيدة- كل لحظة كانت له بعضاً من هدايا القدر ، الذى كان يسعى إليه سعياً حثيثا متيقناً من أنّ اختيار الرب  سيكون له شاطىء النجاة والمرسى الأمين لأحلامه وآماله.
 
إنّ لاستمرار تلك اللحظات السعيدة وديمومتها وتمثيلها فى "حياة " شُكر لمن وهب صاحبها ذاك القلب المفكر والمتأمل وهداه إياه تلك الهدايا العظيمة – التى قد تغيب فى الكثير من الأحيان عن أنظاره وتوقعاته لما يفتقده فى عالم الشهادة – بينما هي قد سُطرت في عالم الغيب وهو قد كان عاجزاً على أن تدركها أنظاره وفكره المحدود بحدود واقع الأرض!!
 
ومن هنا .. كان السعيد بحق هو من أعطاه الله قلباً مفكراً، وبصراً معتبِراً، وأذناً تسمع من الله، ونفساً ناشطة في عبوديته سبحانه ..
 
ومن هنا أيضاً .. كان أكبر ما يفتقد العباد من حقوق الله سبحانه الشكر له، والشكر له ظاهر وباطن، فظاهره الموافقة، وباطنه شهود النعمة، فما شكره من لم يمتثل أوامره وحدوده، وما حفظه من ضيع عهوده.
 
 
إلهى .. أَنْتَ الَّذِي أَشْرَقْتَ الأنْوارَ فِي قُلُوبِ أَوْلِيائِكَ حَتَّى عَرَفُوكَ وَوَحَّدُوكَ.
 
وَأَنْتَ الَّذِي أَزَلْتَ الأَغْيارَ عَنْ قُلُوبِ أَحِبَّائِكَ حَتَّى لَمْ يُحِبُّوا سِواكَ. وَلَمْ يَلْجَأَوا إِلى غَيْرِكَ.
 
أَنْتَ المُؤْنِسُ لَهُمْ حَيْثُ أَوْحَشَتْهُمُ العَوالِمُ. وَأَنْتَ الَّذِي هَدَيْتَهُمْ حَيْثُ اسْتَبانَتْ لَهُمْ المَعالِمُ.
 
ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ وَما الَّذِي فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ؟!
 
لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِيَ دُونَكَ بَدَلاً، وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغى عَنْكَ مُتَحَوَّلاً.
 
كَيْفَ يُرْجى سِواكَ وَأَنْتَ ما قَطَعْتَ الإحْسانَ؟!
 
وَكَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ غَيْرِكَ وَأَنْتَ ما بَدَّلْتَ عادَةَ الاِمْتِنانِ؟!
 
يا مَنْ أَذاقَ أَحِبّاءَهُ حَلاوَةَ مُؤانَسَتِهِ فَقامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَمَلِّقِينَ.
 
وَيا مَنْ أَلْبَسَ أَوْلِياءهُ مَلابِسَ هَيْبَتِهِ فَقامُوا بِعِزَّتِهِ مُسْتَعِزّينَ.
 
أَنْتَ الذَّاكِرُ قَبْلَ الذَّاكِرِينَ، وَأَنْتَ البادِيُ بِالإحْسانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ العابِدِينَ،
 
وَأَنْتَ الجَوادُ بِالعَطاءِ قَبْلَ طَلَبِ الطَّالِبِينَ، وَأَنْتَ الوَهَّابُ، ثُمَّ لِما وَهَبْتَ لَنا مِنَ المُسْتَقْرِضِينَ.
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

 


التالي